بل تتعثر لأنها تصل دون الفرصة المناسبة أو الشريك المناسب أو قنوات الوصول المناسبة. فتأسيس الشركة يستغرق أسابيع، أما بناء العلاقات التي تملؤها بالأعمال فيستغرق سنوات.
لذلك نبدأ من حيث تبدأ القيمة. نستكشف الفرص ونؤهّلها، ونبحث عن الشركاء الذين يفتحون أبوابها ونقيّمهم، ونعمل جنباً إلى جنب مع عملائنا للفوز بعقودهم الأولى، مقدّمين المشورة في الاستراتيجية والمخاطر في كل خطوة.
وحين تثبت جدوى الأعمال، نقدّم المشورة بشأن الهيكل ونشرف على تأسيسه وصيانته، ويتولى متخصصون مرخّصون الإجراءات. وعندها، يكون للهيكل ما يخدمه.
نحن بوتيك عن قصد. فالشركة التي تبيع التأسيس بالوحدة تحتاج إلى حجم كبير من العملاء؛ أما نحن فنعتمد على الحكمة والتقدير. لذلك نتولى عدداً محدوداً من التكليفات، ونبقي مستشارين كباراً على كل واحد منها، ونحافظ على استقلاليتنا عن الشركاء ومزودي الخدمات الذين نعرّف بهم.